الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 ابحاث. كثرة تحدّث المرأة و صمت الرجل!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mäläk sÿ
ادارية نشيطة
ادارية نشيطة
avatar

انثى
الدولة / المدينة : syria
رقم العضوية : 6
الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 13615
العمر : 23
العمل/الدراسة : طالبة طب.. متزوجة
. . : كونوا على ثقة..
الحب الانترنتي متل فتيش راس السنة.. ضجة و الوان و ريحة..
و اخرتو عالزبالة .. و شكراً ^_^

الأوسمة
 :
الأوسمة


-----------------
الأوسمة



معارف:
5/5  (5/5)

مُساهمةموضوع: ابحاث. كثرة تحدّث المرأة و صمت الرجل!!!!   24/11/11, 08:46 pm


ابحاث. كثرة تحدّث المرأة و صمت الرجل!!!!


1- تحدُّث الأُم مع الأطفال وهم في مرحلة الطفولة الأولى: تشير دراسةٌ أميركية إلى أنّ الأطفال في عمر (20) شهراً يمتصُّون لغة الأُم، وكلما كثر حديث الأُم مع الرضيع كان الرضيع مبكِّراً في التكلم وتعلم اللغة. وقد نشرت في هذا الخصوص محطةُ (شانيل 2000) الأميركية تلك المقارنة بين الأُمّهات اللواتي يتحدثن كثيراً مع أطفالهنّ واللواتي لا يُكثرن الكلام، فكانت النتيجة أنّ أطفال الأُمّهات اللواتي يتحدثن كثيراً كانوا أسرع في تعلم اللغة من أبناء الأخريات بفارق (131) كلمة.

يلعب التحدُّث مع الأطفال منذ المراحل الأولى من العمر أثناء حمله أو قبل نومه دوراً مهماً في مساعدته على النمو اللغوي لديه. ويشير أخصائيو اللغة إلى أنّ لغة الأُم مهمة جدّاً للطفل؛ لأنّه يلتقط اللغة أوّل مرّة من أُمّه التي تحمله دائماً وتهدهده. كما أنّ هناك أبحاثاً تشير إلى أنّ الجنين وهو في بطن أُمّه يتأثر بلغة الأُم! والأبحاث في هذا الصدد تسير على قدم وساق.

تنصح أخصائية مشاكل النطق بمستشفى ميتشجان للأطفال "فرانسيس الديس" الآباء والأُمّهات بالإهتمام بلغة الأطفال منذ الصغر لمساعدتهم على تكوين الجمل وربط الأفعال والكلمات بعضها بعضاً، وأن يبدأ الآباء بتعليم أبنائهم العدّ بالأصابع بصوت عالٍ كي يتعلم الأطفال الأرقام عدا وتسميةً.

وتشير الأخصائية إلى أنّ الأُم التي تتحدث مع الأطفال يكون أطفالها أكثر سعادةً من أبناء الأخريات، وأكثر نشاطاً وفعالية وتواصلاً مع الآخرين ومع البيئة التي يعيشون فيها. كما تشير إلى أنّه ينبغي التحدُّث مع الطفل ومعاملته على أنّه كبيرٌ لأنّه يقلِّد ويفهم اللغة التي يسمعها، على أن تكون الجمل واضحةً وقصيرةً وسهلة كي يفهمها الأطفال، بالإضافة إلى ممارسة التمرين في ذلك كي يتعودوا على اللغة السليمة والمفهومة.


2- تشير الأبحاث إلى أنّ كثرة التحدث يزيد عمر المرأة.


3- هناك أبحاثٌ تشير إلى أنّ الرجال أكثر تحدثاً من النساء. على سبيل المثال، قام فريق بحث أميركي من جامعة "أريزونا" بوضع ميكروفونات لـ(396) شخصاً ولمدة تتراوح بين (10-2) أيام متوالية؛ فوجدوا أنّ الرجال سجّلوا (15669) كلمة، بينما النساء سجَّلن (16215) كلمة، وكان الفريق بين الاثنين ليس كبيراً أي ما يعادل (546) كلمة.

وهناك أمثلة كثيرة على زعماء يتحدثون لساعات طوال دون تعب أو ملل، ومنهم "فيدل كاسترو" الذي تحدث لمدة ثماني ساعات دون توقف.
وهناك من يبالغ في إتهام المرأة بكثرة التحدث وإفشاء السر، وهنا تَروى طُرفةٌ أنّ رجلاً ائتمن إمرأة على سرٍّ، وأعطاها مبلغ (1000) ريالٍ على أن تحفظ السر ولا تخبر به أحداً، وبعد يومين جاءت المرأة وأعادت المبلغ للرجل، وقالت: "لقد أفشيت سرَّك رغماً عني ولهذا أُعيد المال إليك كي لا أحاسَب عليه"!.

للتحدث فوائد صحيةٌ ونفسيةٌ لأنّ الفرد بطبعه كائن إجتماعي، والتحدث مع الآخرين يساعده على التخلص مما يحزنه؛ وبالتالي يشعر بالراحة. كما أنّ التحدث والكلام كثيراً ما يساعد على تقوية الروابط مع الآخرين ليتم بينهم الأخذ والعطاء، كما أنّ التحدث والكلام من وسائل التعبير عن مكنونات النفس.

4- تشير الدراسة التي أجريت على مدى الإجادة في العمل، إلى أنّ الموظفين الذين نالوا فترة إستراحة للتحدث مع بعضهم البعض شعروا براحة نفسية، واستعادوا نشاطهم الذهني مما أثر بالتالي على إجادتهم لأعمالهم.


5- إنّ ممارسة بعض النشاطات والألعاب كألعاب الكمبيوتر، وتبادل الأحاديث بين الزملاء في العمل يؤدي إلى تحسين الإنتاج؛ ولهذا تشجِّع الشركات العملاقة عمالها على التحدث لفترة معيّنة مع بعضهم البعض، بالإضافة إلى إستعمال وسائل الترفيه أثناء العمل اليومي.
وتشير الدراسات التي أجريت في جامعات بمدينتي "بوسطن"، و"شيكاغو" الأميركيتين إلى أنّ التفاعل الإجتماعي والتواصل بين الموظفين يخلقان لديهم دوافع إيجابية نحو العمل وتحسين مستوى أدائهم.


6- تشير أبحاثٌ أخرى إلى أن كثرة التحدث لدى النساء يساعد على تكوين علاقات إجتماعية مختلفة ومترابطة، إضافة إلى أنّهنّ يتخلص من التوتر والقلق والحزن، وكلما كان التقارب بينهنّ قوياً شعرن بالراحة النفسية والتخلص من مشاكل القلب والإضطرابات العصبية إلى حدٍّ ما. وليس معنى هذا أنّ كثيرات التحدث لا يُصَبن بأمراض القلب والتوتر، إنما ربما يقلل التحدث من تلك الإصابة.


يلعب العامل البيئي دوراً مهماً في ظاهرة التحدث لدى النساء ونموِّ الأحبال الصوتية لديهنّ؛ على سبيل المثال: تابع العلماء حوالي (8000) فتاة من التوائم المتماثلة وغير المتماثلة وُلِدن في بريطانيا بين عامي (1996-1994)؛ فوجدوا أنّ الفتيات اللواتي تربين في بيئات مضطربة واجهن صعوبات كبيرة في قدرتهنّ على التخيل مقارنة باللواتي تربين في بيئات هادئة، وأنّ العائلات المتعلمة والمثقفة والميسورة والتي تتصف بالترتيب والنظام والعناية تكون بناتهم وأبناؤهم أكثر ذكاءً ونشاطاً، كما تؤثر تلك الفوضى والإضطرابات العائلية على المهارات الذهنية وتعيق التعلم بالطريقة الطبيعية.


7- تشير بعض الأبحاث إلى أنّ المرأة تفرز هرمون "أوكسيتوسين" الذي يعمل على ضبط المزاج، والذي يلعب دوراً في إندفاع المرأة للتحدث مع الأقرباء والأهل والأصدقاء بهدف التخلص أو التخفيف من التوتر والضغوط التي تعاني منها، وهذا يحميها من الإتجاه إلى السلوك العدواني كالذي يستعمله الرجال عند الشدائد والتوتر.


8- أشارت صحيفة "ديلي تليجراف" إلى أنّ التحدث يحمي المرأة من الإنغماس في الإدمان على المخدرات ويساعدها في السيطرة على الإضطرابات العصبية.


9- يتفق علماء النفس والمعالجون على أنّ إتاحة الفرصة لمن يعاني من مشاكل نفسية للتحدث عن مشكلته تخفف من حدتها؛ وذلك لشعوره بأنّ هناك مَن يقاسمه تلك المشكلة وبناءً على ذلك اتبعت طريقة العلاج الجماعي الذي يعطي الفرصة لأصحاب المشاكل أن يتحدثوا عن مشاكلهم وأحياناً يضعون الحلول لها بأنفسهم.


10- تتعرض المرأة لضغوط إجتماعية منذ نعومة أظفارها مقارنة بالرجل خاصة في البيئات العربية والإسلامية خوفاً عليهنّ من الفضيحة أو العار إضافة إلى المشاكل الإجتماعية التي تتعرض لها والحروب والمجاعات وغيرها التي تسبب القلق الشديد على أطفالها وعائلتها مما يؤدي بالتالي إلى تعرُّضها لإضطرابات نفسية؛ فتلجأ إلى تخفيفها بكثرة الشكوى والتحدُّث عن تلك المشاكل للآخرين وطلب المساعدة أحياناً.


11- تواجه المرأة مشاكل بيولوجية كالعادة الشهرية والحمل والولادة، وبالرغم من ذلك فإنّها تجتاز تلك الصعوبات وتتحملها.


12- تتولى المرأة إدارة العائلة والبيت والأطفال، وهناك من تعمل في البيت وخارج البيت أيضاً؛ وبالرغم من ذلك تستطيع أن تؤدي عملها على أتمِّ وجه، وتجدها تؤدي مهامَّها وتتحدث عن تعبها وصراعها مع الحياة وهذا يساعدها على تخفيف تلك الأحمال عنها، وتساعدها على التأقلم مع الحياة خاصة إذا وجدت من تستمع إليها وتشاطرها تلك المتاعب.



13- كثيراً ما تتحدث المرأة مع الأخريات في الطريق أو أثناء ركوب الحافلة أو المصاعد الكهربائية أو إرتياد المخازن التجارية أكثر مما يتحدث الرجال مع الآخرين، وأحياناً تنتج صداقاتٌ عن تلك المواقف بين النساء خاصة إذا التقت الدوافع والرغبات بينهنّ، وهذه وسيلة جيِّدة تمارسها النساء لتكوين العلاقات الإجتماعية والترفيه عن النفس.


14- يحتوي مخ المرأة على 11% من الخلايا العصبية في المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والإحساس؛ ولهذا نجد المرأة تتذكر الأحداث التي تساعدها على التحدُّث مع الآخرين، فتسألهم عن أحوالهم ومرضاهم أو زاجهم وغيرها من الأحداث سواءً كانت سعيدة أو محزنة، مما تتيح للمرأة فرصة التحدث أكثر من الرجل.


15- تشير الدراسات إلى أنّ ما يعادل 30% من القدرة العصبية لدى المرأة مخصصةٌ للكلام، فهي تستطيع أن تتحدث وتستمع للآخرين في آنٍ واحد؛ ذلك لأنّ الموجات الكهربائية في دماغها تكون أكثر حركة مقارنة بالرجل وتُقدَّر بـ90% بينما لدى الرجل 70% وهذا يساعدها على الإنشغال بالتحليل وتنسيق المعلومات واختزانها في الذاكرة؛ ولهذا لا تنسى الأحداث الصغيرة والكبيرة وتستعرضها كأنّها شريط سينمائيٌّ يمر أمام عينيها.



16- يشير البعض إلى أنّ التحدث مع الآخرين يضفي السعادة على المتحدثين ويقلل من التوتر، كما أنّ للشعور بالسعادة أثراً كبيراً على الصحة، وتكون حياتهم أطول. وفي هذا الخصوص أجريت دراسة استمرت خمس عشرة سنة حول داء "الزهايمر" والشيخوخة، وأفاد "ديفيد سنودون" أنّ الشعور بالسعادة في الصغر يحمي الشيوخ من الإصابة بمرض "الزهايمر"، وفي المقابل تؤدي المشاعر السلبية والشعور بالكآبة والعدوانية إلى الإصابة بأمراض نفسية وجسمية مختلفة نتيجة للتراكمات التي تتكون بمرور الوقت. ويؤيد هذا الرأي "ريتشارد سوزمان" الذي يدعو إلى التفاؤل والسعادة التي تطيل العمر وتحمي الإنسان من الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

وقد قام "سنودون" ومساعدوه بتحليل مذكرات (180) راهبة كتبنها في عمر العشرينات؛ وتوصلوا إلى أنّ الراهبات اللواتي دلّت مذاكرتهنّ على أنهنّ كن سعيدات في الصغر كُنَّ أقل عرضة لأمراض الشيخوخة ومنها "الزهايمر" في شيخوختهنّ. كما أشاروا إلى إمكانية التنبؤ بالأمراض التي سيُصاب بها الأفراد بعد بلوغ الستين من العمر بنسبة كبيرة جدّاً تعادل (85-90%) خاصةً الأمراض المتعلِّقة بالزهايمر والسكتات الدماغية. كما أكد على أنّه كلما ارتفعت مؤشرات السعادة والتفاؤل لدى العينة عاشوا مدة أطول تُقدَّر بعشر سنوات مقارنة بمن كانت مؤشرات التشاؤم لديهم أعلى.

هناك من النساء من تكون مشحونة بأحداث النهار، وعندما تستقبل زوجها عند عودته من عمله تبدأ في سَرد تلك الأحداث التي تدور حول سلوك الأولاد في البيت أو المدرسة، وعن الجيران وأُم فلان، وزوجة فلان التي عملت كذا، وتلك سافرت، وأخرى تزوجت، وهذا باعَ داره وآخر اشترى، وهناك من فتح مخزناً وآخر أفلس... وغيرها من أخبار لا يسمع الزوج إلا قدراً ضئيلاً منها ويردد في داخله: "اسكتي... كم أتمنى أن يكون لديَّ زِرٌّ أضغط عليه لإسكاتك!" ولا يستطيع أن يُصرِّح بذلك لأنها ستغضب وتسوِّد عليه عيشه، عندها يصاب بالصداع ويذهب لينام، وما إن يضع رأسه على الوسادة حتى يلحقه صياحُها من كل حدبٍ وصوبٍ مع الأطفال أو مع الجيران ممّا يجعل الزوج يفضل الخروج من البيت ليجد الهدوء في مكان آخر.

ولا نعمِّم هذا على النساء جميعاً؛ فهناك من تكون على العكس من هذا، وبالرغم من صمت الرجل فإنّها توفر له الراحة والسكينة وتنفق وقتاً طويلاً مع الأطفال لتهدئتهم كي تتيح فرصة لوالدهم أن ينام ويرتاح ويتخلص من متاعب العمل، وبالرغم من تلك التضحيات لا يكلِّف الزوج نفسه ولو كلمة شكر على ذلك وإنّما يبدأ في ملاحقتها بطلباته في أن تُعدَّ له الشاي والقهوة وغيرها.


* حالات وآراء:

تقول إحداهنّ: "عندما تقدم زوجي لخطبتي كان يريدني إجتماعيةً أُحادث الجميع، الآن بات يتهمني بالثرثرة... لا أعرف ماذا أفعل لأرضيه، إن صمتُّ عن الكلام اتهمني بتجاهله وعدم مشاركته همومه ومشاكله، وإن أبديتُ رأيي عارضةً تجربة مرّ بها أخ أو زوج صديقة بهدف الإستفادة منها اتهمني بالثرثرة قائلاً: لا علاقة لك بأحد!... فلا صمتي ولا كلامي يُرضي زوجي ماذا أفعل؟".

بينما ترى أخرى: أنّ الزوج يريد زوجة بأحداث التقنيات التكنولوجية مزوَّدة بـ"ريموت كنترول" كلما أنِس إلى الحديث إليها أدرار زِرَّ التشغيل، وكلما ملَّ من أحاديثها ومطالبها وإحتياجاتها فصَل التيار الكهربي أو بطاريات الشحن كي لا يسبب لرأسه أوجاعاً!.

وتضيف "مؤخراً انتقلت الثرثرة إلى مجالس الرجال بحكم رزوح الآلاف تحت وطأة البطالة عن العمل فباتوا لا يملكون إلا التجمُّع صباح مساء على المقاهي أو على أرصفة البيوت في الشوارع، بين أيدهم طاولة الزهر، أو الشدة، ألسنتهم تبوح بكلِّ ما هو مُباحٍ وغير مُباح".



المصدر: كتاب لماذا يصمت الرجل؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.skoono.com
 
ابحاث. كثرة تحدّث المرأة و صمت الرجل!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات !(¯°•سكون الليل•°¯)! :: القســـــــــــــــم الاجتــــــــماعــــــــي :: منـــتــــدى الأســـــــــرة والحــــالات الاجتــــماعــيـــة-
انتقل الى:  
مشاركة هذه الصفحة
Share |

إحصائيات منتديات !(¯°•سكون الليل•°¯)!
أكثر المواضيع مشاهدة

أكثر المواضيع ردود
المواضيع المييزة والحصرية
الموضوع شوهد
الموضوع ردود الأطفال والرسم
سوبر ستار المنتدى 6024

سوبر ستار المنتدى 1078
رزانة الحديث تفوق الثرثرة
من 1_5 وإرمي بطيخه براس عضو من الاعضاء 4965

من 1_5 وإرمي بطيخه براس عضو من الاعضاء 862
سؤال لم يستطع احد الاجابة علية؟
♥♥دفــــــــــــــــتر الحضــــور والغيــــــــــــــــــاب ♥♥ 4607

عد للعشرة وحط عضو بالسجن 797
غربة وهجر وأشواق
عد للعشرة وحط عضو بالسجن 4311

♥♥دفــــــــــــــــتر الحضــــور والغيــــــــــــــــــاب ♥♥ 724
تـبـاً للغــــدر والخيـــــانـــة.....
عبة شد الحبل بين الشباب والبنات 3840
لعبة شد الحبل بين الشباب والبنات 721
امثال محرمة

أفضل فاتحي مواضيع في المنتدى

أفضل الأعضاء في  الشهر
أفضل الأعضاء في المنتدى
* jakleen * 1410

* jakleen * 294
* jakleen * 6837
!(¯°•سكون الليل•°¯)! 495

¤؛°`°؛¤الطير¤؛°`°؛¤ 75
!(¯°•سكون الليل•°¯)! 6388
~§نـ*ـجـ*ـوم§~ 409

سهيل 66
! شهرزاد ! 6204
! شهرزاد ! 378

!(¯°•سكون الليل•°¯)! 74
~§نـ*ـجـ*ـوم§~ 4463
القطة الناعمة 309

نجلا 34
¤؛°`°؛¤الطير¤؛°`°؛¤ 2600
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mäläk sÿ - 13615
 
نـ*ـجـ*ـومA7La.RwA2 - 10026
 
!(¯°•سكون الليل•°¯)! - 8047
 
! شهرزاد ! - 6927
 
¤؛°`°؛¤الطير¤؛°`°؛¤ - 3285
 
امبراطور البحر - 2812
 
يا لزيز يا رايق - 1504
 
القطة الناعمة - 1075
 
Pr!nce$s - 793
 
يارا - 642
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر