الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 الفراغ العاطفي يفجر الاحتقان النفسي!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mäläk sÿ
ادارية نشيطة
ادارية نشيطة
avatar

انثى
الدولة / المدينة : syria
رقم العضوية : 6
الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 13615
العمر : 23
العمل/الدراسة : طالبة طب.. متزوجة
. . : كونوا على ثقة..
الحب الانترنتي متل فتيش راس السنة.. ضجة و الوان و ريحة..
و اخرتو عالزبالة .. و شكراً ^_^

الأوسمة
 :
الأوسمة


-----------------
الأوسمة



معارف:
5/5  (5/5)

مُساهمةموضوع: الفراغ العاطفي يفجر الاحتقان النفسي!!    13/12/11, 09:44 pm


الفراغ العاطفي يفجر الاحتقان النفسي!!


الحياة الزوجية زاخرة ومفعمة بمعاني المتعة الحقيقية للحياة لدى الزوجين، والمرأة بطبيعتها تود أن تعيش دفء المشاعر والعواطف قولاً وفعلاً، من كلمات لطيفة تشعرها بأنوثتها وبحب زوجها لها واحتياجه إليها، كما تحتاج هي إليه وتسعى لرضاه وسعادته.

وعادة ما تبدأ الحياة الزوجية بإيقاع وردي جميل بعد أن يُكلل الحب بالزواج ويغرق الزوجان في تبادل العاطفة حيث تكون العلاقة مليئة بالأشواق والمحبة والرومانسية واللهفة بداية من الخطبة، ثم الشهور الأولى في الزواج، وربما تمتد إلى سنوات، لينهلا مما كانا يتشوقان إليه طيلة أعمارهما الماضية.

وتمضي الأيام وتبدأ الحياة في واقعها المؤلم فتفتر العلاقة بين الزوجين، وتبرد المشاعر ويخيم الصمت على الزوجين، وتعاني الحياة الزوجية من تراكمات تفقدها حيويتها، ويتسلل الملل والروتين للحياة بين الزوجين، فتتوارى العواطف واللهفة والشوق، ويسود النسيان واللامبالاة، ويغرق الزوج في أعماله وارتباطاته خارج البيت، ويظل غائبا طوال الوقت خارج المنزل ليفي بمتطلبات الحياة وياليته يفعل، وتغوص الزوجة في تربية الأولاد ورعايتهم، فتصبح المشاعر الدافئة والحب بين الزوجين من قبيل الذكريات.

عندئذ تجد الزوجة نفسها تعاني من الوحدة والفراغ النفسي والعاطفي والمادي أيضا، فتنكب علي برامج التلفاز وتقلب القنوات حتي يصيبها الملل، ثم تلجأ إلي مطالعة الصحف والمجلات حتي تنتهي من قرائتها كاملة فلا شيء جديد، تقوم بعد ذلك بالاتصال بصديقاتها أو أحد أفراد أسرتها لتروي له ما تعانيه من الوحدة والفراغ ولكن كل ذلك لا يوصلها إلي ما تريد ويصيبها في النهاية السأم من كل شيء، لأنها تعاني من الوحدة والفراغ العاطفي اللذان لا يملأهما إلا وجود ذلك الزوج الذي تعلقت به وأحبته ثم فجأة لم تجده إلي جوارها.

وتقع الزوجة فريسة للوحدة القاتلة والأفكار السوداء، فتبدأ في تنغيص حياة زوجها مطالبة إياه أن يوليها الاهتماما والحب الذي تفتقر إليهما وأن يمنحها مثل ذلك الوقت الذي يوليه لأعماله وعلاقاته الخارجية.

وهنا يجد الزوج نفسه عاجزا عن تلبية رغبات زوجته واحتياجاتها النفسية والمادية وبين أعماله التي تستنزف وقته بالكامل ليلبي متطلبات الحياة التي تزداد غلاء يوما بعد يوم، ويجد نفسه مشتتا وممزقا بين كليهما وهنا تزداد رقعة الخلاف وتتعمق الهوة بين الزوجين، فيقول الزوج "أنا لا أمتلك عصا موسي، وليس بوسعي أن أضرب الأرض فتطرح بطيخا، ماذا عساي أن أفعل لألبي طلبات الحياة من مأكل ومشرب ومسكن وملبس ودواء وعلاج ونزهات وتعليم (إن كان لهما أولاد) ماذا أفعل أنا فإن قصرت في هذه الأشياء أيضا تكون هناك مادة أخري للخلاف، بل وعدم تلبية متطلبات الحياة تزيد من حالة النفور والاختناق فتقول الزوجة ما الحل أنا أيضا روح ودم وشعور وإحساس ولم أتزوج لأمكث في البيت كمجرد قطعة أثاث أو ديكور.

وعندئذ يسود الفتور والنكد فتصبح الحياة بلا معنى ولا قيمة، ولكن من المسئول عن هذا البرود العاطفي، والفتور بين الزوجين؟ هل هى الزوجة أم الزوج، أم كلاهما معاً؟ أم أن هناك

عوامل أخرى مؤثرة؟

لقد أمرنا الإسلام دين الحب، والمحبة والتسامح، بالكلمة الطيبة التي تريح النفوس، وتبعث الأمل والحياة، وحث الزوج على إطراء زوجته ومدحها جبراً لخاطرها، وبذرا لبذور الثقة، والمحبة والمودة بين الزوجين.

رأي المختصين في الفراغ العاطفي:
تتعدد الحاجات النفسية اللازمة للنمو الإنساني السليم من ضمن الحاجات إلى الانتماء، فالزوجة في حاجة إلى أن تشعر بأنها تنتمي إلى زوج وأسرة، وليست وحيدة حتى تشعر بالأمن، والطمأنينة والاستقرار النفسي.

ولكن الانتماء وحده لا يكفي، بل هناك حاجة أخرى وثيقة بالانتماء وهي التقبل أوالقبول، فالمشاعر العاطفية بين الأزواج، مؤشر من مؤشرات التقبل، والحرمان من هذه المشاعر وتبادلها يُعد مؤشرا من مؤشرات الرفض.

إن البرود العاطفي بين الزوجين يعد أحد أهم المشكلات التي تؤدي إلى تفكك الأسرة، فما أن تنتهي الأشهر الأولى من الزواج والتي تحوي الأيام والليالي الحالمة، ويدخل كل من الزوجين في معترك الحياة العملية، حتى يشعران بالكآبة والملل، وثقل تكاليف الحياة وبرود العلاقة بينهما والانصراف إلى الحياة الجادة، وقد يستهلك عواطفهما، الطفل الذي يرزقانه بعد ذلك.

ومن أهم أسباب البرود كثرة ما يسمعه الشباب والشابات ويقرأونه من الغزل والهيام والحب، مما يجعل كلاً منهما يحلم بحياة كلها عاطفة بعيدة عن الجدية والواقعية، فينتظر دائماً كلمات المحبة والحنان، ويستنكر أي تصرف أو كلمة خلاف ذلك، ويعتبرها نهاية حياته الزوجية، وكم من فتاة طلبت الطلاق لمجرد كلمة جارحة قالها لها زوجها لأول مرة، أسوة بما تسمع وترى في الأفلام والمسلسلات.

كما أن تعرض الزوجين للنظر إلى من هو أكثر جمالاً من صاحبه، يؤدي إلى احتقار صاحبه لدرجة كبيرة.
ولا شك أن التودد والتلطف، وإعلان المحبة وتعلق القلب بالزوجة، من الخصال المحمودة التي يجب أن يتمتع بها الرجل، فأعظم العواطف التي تلعب دوراً مهماً في جمع الحياة الأسرية وتجدد معاني الحياة فيها، وتجمُّع شملها ما يكون من العاطفة العذبة الحلال بين الزوجين.

ومن هنا تأتي ضرورة البحث في المجالات التي تغذي العاطفة بين الزوجين، حتى تستمر الحياة بينهما في غاية الأنس والسعادة والسكن، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لجابر: "أفلا تزوجت بكراً تلاعبها وتلاعبك". رواه الشيخان.

وبقدر ما تصاب هذه العلاقة بالبرود بقدر ما يضعف الرباط الأسري وتتفكك الأواصر بين الزوجين، ولعل أكثر المشاكل المادية والمعنوية ترجع إلى داء "الفراغ العاطفي والمادي"نجملها في الأسباب الآتية:

- اختلاف الزوجين من جهة الالتزام الديني، وهذه من أهم الأسباب التي تقيم الحواجز العالية بين التقاء العاطفتين، فالدين أساس كل فكرة وقصد وقول وحب وعمل.

1- اختلاف الزوجين من جهة الجمال الخلقي، فلا شك أن الأصل التقاء المتوافقين الجمال بالجمال، فكيف يعيش الزوج الجميل مع المرأة الذميمة وتكون سبباً في عفته، وكذلك الزوجة الجميلة لا يشبعها إلا زوج يجانس حالها، وهذه طبيعة فطرية في الخلق.

2- اختلاف الزوجين من ناحية الطباع والميول.

3- انشغال أحد الطرفين عن الآخر، إما ببرنامج الوظيفة أو التجارة أو العلاقات، أوالصداقات مما يؤدي إلى توسيع الهوة بين عواطف الزوجين، ويبعد أحدهما عن الآخر، ويضطر كل واحد منهما إلى بناء ما تيسر له من العلاقات التي تملأ عليه نفسه، بعد أن فقد العواطف الدافئة والمشاعر الحانية، التي لا يتمكن منها في بيته.

4- الإغراق في العناية بالأولاد، والاهتمام بشئونهم ومداعبتهم، واستهلاك العواطف في رعايتهم وحنانهم ودلالهم.

5- الزواج المبني على الإلزام لكلا الزوجين، أو أحدهما وهذا بلا شك إكراه.

6- المشاكل الاجتماعية التي تكدر صفو البيت، وتعكر مزاج الزوجين وهي كثيرة، منها ما يكون أدبياً سلوكياً، ومنها ما يكون مادياً ومنها مايكون شكلياً فقط.

7- الحياة الروتينية في برنامجها ومكانها، ومظاهرها ومشاعرها، ومعارفها وعلاقاتها، ووسائل ترفيهها وتسليتها.

8- الفراغ القاتل الذي تعاني منه كثير من البيوت، وهو بلا شك باب من أبواب الشر وكابوس من كوابيس الظلام، وأكثر ما وقعت فيه المجتمعات المسلمة من الانحراف والضياع كان سببه الأول هذا الداء القاتل.

9- الفروق الفردية.

10- الواقعية في طلب الكمال لأن الكمال لله وحده.

إن الفتور في الحياة الزوجية يعود إلى عدم وجود نضج اجتماعي كافٍ عند أحد الأطراف، أو الطرفين لفهم واجبات الحياة الزوجية ومتطلباتها، وعدم وجود مصارحة كافية بين الطرفين، كما أن وجود معوقات لم تكن ظاهرة قبل الزواج واكتشافها بعد ذلك مثل تدهور أوانخفاض الوضع الاقتصادي، أو وجود زوجة أخرى أو ظهور عادات وممارسة اجتماعية غير مرغوب فيها من الطرفين مع ماتسهم فيه الأنانية من قبل أحد الأطراف، وعدم وضوح حقوق وواجبات كل من الطرفين تجاه الآخر، ومن ذلك الجمود، والخرس الزوجي، بالإضافة إلى ظهور مرض في أحد الطرفين يعوق الحياة الزوجية.

ويكمن الحل في عدم الإقدام على الزواج قبل دراسة وافية لكلا الطرفين من جميع النواحي، وملائمتهما للعيش معاً، ويكون ذلك عن طريق الصراحة والوضوح من كليهما ومعرفة كل من الطرفين بحقوقه وواجباته.


أسباب تزيد من الحب وتجدد العلاقة بين الزوجين:
هناك سبعة أسباب جوهرية استقر عليها المختصون في القضايا الزوجية تساعد على بقاء الحب بين الطرفين أو بمعنى أدق من الممكن أن تطيل من سنوات انتعاشه وتجدده، واكتمال العناصر الآتية يعتبر شيئاً مثالياً، قد يكون بعيد المنال وإن لم يكن محالاً تحقيقه، ولكن كلما زاد وتوفر عدد من هذه العناصر المجتمعة كان ذلك أدعى للنجاح وأقرب إلى الكمال، الذي يمكن أن يؤدي إلى حياة زوجية ناجحة ومتكاملة، نحددها في العناصر التالية:

1- احترام الإنسان وحبه لذاته:
وهذا العنصر قد يبدو غريباً، رغم أن معناه إيثار النفس وترك الأنانية، ومن المعروف أن فاقد الشيء لا يعطيه، فإذا أدركنا هذا الشيء أدركنا أهمية حب الإنسان لذاته، فكثير من العلاقات الزوجية تصاب بالفشل، لأن طرفاً من أطرافها لا يكن لنفسه الحب الذي يستحق أو يرضى عنه.

2- ضرورة وجود قناة جيدة للتفاهم، والاتصال:
لأن العلاقة الزوجية تقوم على طرفين لكل منهما تكوين النفس الخاص به، ويظهر هذا التكوين أشد ما يظهر عند الخلافات الزوجية، أو في المواقف الصعبة التي يمر بها الطرفان، فالتفاهم الجيد والقدرة على تبادل الرأي والمشورة والمصارحة الواعية الفاهمة، وتفهم كل منهما لنفسية الآخر، كل هذا قادر على إنعاش الحب، والبعد عن الاختناق بغاز النكد السام ودفنه تحت ركام برودة الإهمال والتجاهل.

3- القدرة على مواجهة الخلافات بشكل فعال وحاسم:
فكثير من الأزواج وخاصة بعد مرور وقت كاف على الزواج يبدؤون في التهرب من مواجهة الأزمات أوالمشكلات، ويقوم كل طرف بإلقاء حمل المسئولية كاملاً على الطرف الآخر، وقد يكون الزوج الذي يهرب بنفسه بعيداً عن مشكلات البيت، وتزاحم حجم المسئولية فيه ويجد في أصدقائه أو ناديه، أو حتى عمله ملاذاً للظفر براحة أعصابه، ملقياً بكل مسئولية البيت ومشكلاته على كتفي زوجته دونما مشاركة بالرأي أوالمشورة.

4- تجديد الأمل في الحب والبعد عن الإغراق في الخيال:
يلعب الإعلام دوراً مهماً، ومؤثراً في عملية الحب بين الزوجين، أوعلى أقل تقدير ما يصيب الحياة الزوجية من برودة مميتة، فكل قصص الحب التي تزخر بها المجلات والصحف والكتب وما يقدم عبر الفضائيات والإذاعات، تتحدث عن نوع غريب من الحب لا يوجد في الحياة الزوجية الواقعية، وهو حب ملتهب لا يتوقف أمام ظروف الحياة، ونتيجة لهذا الضغط الإعلامي تغرق الزوجة نفسها في الحسرة، ويغلق الزوج على نفسه عالم الأوهام والأحلام إن لم يسع للحصول على ذلك الحب المستحيل خارج بيته.

5- تنمية الأماني، والاهتمامات المشتركة:
ولكي يعيش الحب والعاطفة عمراً أطول مما هو مفترض له، فإنه من المهم أن تكون هناك أحلام وآمال لهذا الحب، وعلى الطرفين أن يعملا على بلوغها وتحقيقها، فالزوجان يجب أن يحددا أهدافاً، أو آمالاً لحياتهما ويعملا على تحقيقها، ويذكيان جذوة الحب بينهما، فالحب بلا أمل أو هدف لا يلبث أن يتلاشى ويموت.

6- أن يستطيع كل طرف تقدير الطرف الآخر واحترامه:
وهذا العنصر من أهم العناصر لوجود زواج ناجح، لأننا كبشر نفقد الاهتمام بما نملك، ولا ندرك قيمته إلا بعد أن نفقده أو يسلبه منا آخرون، لذا يجب أن يتوفر الاحترام بين الطرفين قدر الإمكان.

7- الأمل والأمان:
وإذا لم يتواجدا في الحياة الزوجية بشكل دقيق متوازن قد يكون ضررهما أكثر من نفعهما ذلك أن المرأة بطبعها وتكوينها تبحث عن الشعور بالأمان، وتريد أن تحتمي برجل ولكن عندما تستقر في بيت الزوجية وتحصل على الأمان، فإنها لا تلبث أن تفتقد عنصر التجديد.

العلاج:
لا ينبغي تَصَيُّد الأخطاء والسرعة في تكييل الاتهامات بالتقصير والإهمال وما إلي ذلك، فبكل تأكيد هناك أوقات تشتد فيها وتيرة العمل ويكون الرجل في ذروة انشغاله وهناك أوقات للعطلات سواء عطلات نهاية الأسبوع أو الإجازات الأكثر طولا، فعندما يكون الزوج في ذروة انشغاله، علي الزوجة أن تراعي ذلك وتبتعد عن حب الذات ولا تصب جام غضبها علي زوجها متهمة إياه بالتقصير وعدم الاهتمام بشعورها في أوقات خاصة، وعلي الرجل أيضا أن يجعل أوقات العطلات كاملة لزوجته ليعوضها فترات الوحدة التي تعانيها ويجعل منها لحظات رومانسية رائعة تعطيها شحنة تعويضية أثناء فترة انشغاله وأن يهتم بالابتعاد تماما عن أعماله في فترة العطلات أو حتي فترة دورية يخصصها "لعائلته فقط". والعلاج النافع للزوجين يكون فى ابتكار كل جديد وطريف دائما، لتجديد هواء حياتهما الزوجية وإنعاش حبهما.

ولكي تدوم جذوة الحب بين الزوجين، وللقضاء على الملل والروتين الزوجي، عليهما أخذ إجازة قصيرة يسافران فيها فيذهبان إلى استراحة أو مزرعة، ويتركان المنزل لعدة أيام يجددان فيها الحيوية وينطلقان كالعصافير دون حواجز بينهما أو التزامات، تلك الإجازة لتجديد الحب وإنعاشه.

كذلك الاحترام ضروري ليدوم الحب بين الزوجين، وإذا عرف كل منهما واجباته وحقوقه دام الحب، كذلك الابتسامة الرقيقة، وعدم قول الكلام الجارح واللاذع، الذي يؤدي أحياناً إلى النفور، وكذلك المصالحة بعد الخصام تثير الكثير من الحب والمشاعر المدفونة في معترك الحياة.

وعلي الزوجة أيضا أن تعمل علي ملأ فراغ حياتها فلا تقصر حياتها برمتها علي وجود زوجها الذي يضطر تحت ضغوط الحياة أن يبتعد عنها أو يسافر أو ما إلي ذلك.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.skoono.com
 
الفراغ العاطفي يفجر الاحتقان النفسي!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات !(¯°•سكون الليل•°¯)! :: القســـــــــــــــم الاجتــــــــماعــــــــي :: منـــتــــدى الأســـــــــرة والحــــالات الاجتــــماعــيـــة-
انتقل الى:  
مشاركة هذه الصفحة
Share |

إحصائيات منتديات !(¯°•سكون الليل•°¯)!
أكثر المواضيع مشاهدة

أكثر المواضيع ردود
المواضيع المييزة والحصرية
الموضوع شوهد
الموضوع ردود الأطفال والرسم
سوبر ستار المنتدى 6024

سوبر ستار المنتدى 1078
رزانة الحديث تفوق الثرثرة
من 1_5 وإرمي بطيخه براس عضو من الاعضاء 4965

من 1_5 وإرمي بطيخه براس عضو من الاعضاء 862
سؤال لم يستطع احد الاجابة علية؟
♥♥دفــــــــــــــــتر الحضــــور والغيــــــــــــــــــاب ♥♥ 4607

عد للعشرة وحط عضو بالسجن 797
غربة وهجر وأشواق
عد للعشرة وحط عضو بالسجن 4311

♥♥دفــــــــــــــــتر الحضــــور والغيــــــــــــــــــاب ♥♥ 724
تـبـاً للغــــدر والخيـــــانـــة.....
عبة شد الحبل بين الشباب والبنات 3840
لعبة شد الحبل بين الشباب والبنات 721
امثال محرمة

أفضل فاتحي مواضيع في المنتدى

أفضل الأعضاء في  الشهر
أفضل الأعضاء في المنتدى
* jakleen * 1410

* jakleen * 294
* jakleen * 6837
!(¯°•سكون الليل•°¯)! 495

¤؛°`°؛¤الطير¤؛°`°؛¤ 75
!(¯°•سكون الليل•°¯)! 6388
~§نـ*ـجـ*ـوم§~ 409

سهيل 66
! شهرزاد ! 6204
! شهرزاد ! 378

!(¯°•سكون الليل•°¯)! 74
~§نـ*ـجـ*ـوم§~ 4463
القطة الناعمة 309

نجلا 34
¤؛°`°؛¤الطير¤؛°`°؛¤ 2600
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mäläk sÿ - 13615
 
نـ*ـجـ*ـومA7La.RwA2 - 10026
 
!(¯°•سكون الليل•°¯)! - 8047
 
! شهرزاد ! - 6927
 
¤؛°`°؛¤الطير¤؛°`°؛¤ - 3285
 
امبراطور البحر - 2812
 
يا لزيز يا رايق - 1504
 
القطة الناعمة - 1075
 
Pr!nce$s - 793
 
يارا - 642
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر