الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 § زوجة الاب و تعاملها مع الابناء §

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mäläk sÿ
ادارية نشيطة
ادارية نشيطة
avatar

انثى
الدولة / المدينة : syria
رقم العضوية : 6
الابراج : الحمل
عدد المساهمات : 13615
العمر : 23
العمل/الدراسة : طالبة طب.. متزوجة
. . : كونوا على ثقة..
الحب الانترنتي متل فتيش راس السنة.. ضجة و الوان و ريحة..
و اخرتو عالزبالة .. و شكراً ^_^

الأوسمة
 :
الأوسمة


-----------------
الأوسمة



معارف:
5/5  (5/5)

مُساهمةموضوع: § زوجة الاب و تعاملها مع الابناء §   28/02/11, 03:26 pm



§ زوجة الاب و تعاملها مع الابناء §


ماذا لو ماتت أُمّي؟ وكيف يصبح الوضع لو تزوج أبي بأخرى؟

كيف يمكنني تحمل هذا الوضع الجديد مع سارقة مكان أُمّي؟

المرأة التي سوف تأتي تسيطر على البيت بكامله علاوة على أنها تحتل قلب أبي؟

هذا ما يقوله الأبناء ويخافون من وقوعه.

المرأة: كيف أتزوج رجلاً لديه أولاد وكيف أتعامل معهم؟، هل أنا الا فضولية دخلت المنزل تريد السيطرة على الوالد. هل أنا الا خادمة للزوج الأرمل؟ هل يمكنني جلب إحترام الأولاد وصداقتهم؟

الأب: كيف أُقنع أولادي بالزوجة الجديدة؟. كيف أتعامل مع وضع جديد وإمرأة جديدة حلت مكان أُم أولادي؟

هذا هو ما يفكر به الذين تحصل لهم مثل هذه المشكلة التي قد تسبب في بعض الأحيان أو كثير من الأحيان مشاكل ضياع الأبناء وتسيبهم، والشواهد على هذا كثيرة جدّاً فكيف يمكن التعامل معها؟

هل المسؤولية تقع على الأب؟ أم على زوجة الأب؟

لسنا بصدد طرح النماذج الكثيرة المفزعة التي أدت إلى ضياع الأبناء وإنحرافهم عن الطريق بسبب الزواج الذي عقب وفاة الأُم. قد يحدث أن يتزوج الأب في حياة الأُم، ولكن لا تحدث مثل هذه المشاكل، والسبب واضح:

إنّ وجود الأُم يقف بوجه كثير من المشاكل فهم يحسون بوجودها إلى جانبهم، وهي معهم ويلجأون إليها في حل مشاكلهم، وقد تكون الأُم لبيبة تسيطر على الوضع ولا تجعل الأطفال يحسون بغياب أبيهم في هذه الفترة التي يغيب فيها في البيت الثاني، فلا تقع تلك المشاكل التي تقع في حال وجود زوجة الأب وفقدان الأُم.

يحدث أن يكون الأب مراهقاً في تصرفاته وأفعاله، وينسى وظيفته الشرعية تجاه أبناءه، فيقوم بتصرفات لا عقلائية ولا أخلاقية أمام الأبناء، بل ويطلب من أبناءه أن يجعلوا القادمة الجديدة بمثابة أُمّهم في طاعتها وإحترامها وتلبية طلباتها، مثلما كانوا يفعلون مع أُمّهم، وهذا خطأ من الأب، فلا ينسى إنّ الأُم التي ولدت هي واحدة ولا يمكن أن تكون زوجته الجديدة بحال أُم حقيقة، فهي تفتقد عاطفتها كأُم، والتي أوجب الله شكرها وإحترامها وطاعتها هي تلك التي ولدت وليس واحدة أُخرى.وهو صاحب الموقف ولا يعتذر بأساليب وعلل خارجة عن الطبيعة.

ولا ننسى انّه يحتاج إلى إمرأة يفضي إليها بهمه وسره كما كان يفعل مع زوجته أم بنيه، لكن ليس له الحق إطلاق العنان لنفسه أن تفعل ما تشاء، وقد يحتج انّ هذه هي زوجته، وله الحق في أن يمارس حقه بحرِّية، وليس لأبناءه الحق في منعه، الا أنّ المجربين يقولون: انّ لك الحق ولكن بحدود، فأنت أمام معركة الأبناء العاطفية التي قد تجعلهم يرتكبون حماقات ضدك، وضد زوجتك، فاحترام المشاعر، وإبراز العواطف أمام الأبناء تجاه الزوجة الجديدة مثاراً للمشاكل القادمة التي يمكن للرجل اللبيب تجنبها وتلافيها.

امّا عن دور زوجة الأب وطريقة معاملتها للوضع الجديد فلها أن تعرف انّها

- جاءت إلى بيت ملئ بالأبناء الفاقدين لأُمّهم، إلى أب قد مارس حياته كزوج وكأب، وليست هي حياة طبيعية 100% بل هناك صعوبات عليها تحملها وإستيعابها.

- عليها كسب ثقة الأبناء وجلبهم إلى معاونتها لأنّها منذ البداية تعرف أن وجودها ليس مقبولاً لديهم إلاّ بالفرض من قبل الأب.

- تترك الأمر مفتوحاً لهم لكي يتقبلوها ويقبلوا نحوها فتكون المبادرة الأولى منهم لا منها، وإذا كانت ترى في نفسها عدم القدرة على تحمل رجل لديه أولاد فلا تقدم على الزواج من هكذا رجل.

- لا تحاول أن تصور نفسها الأُم الحقيقية فالأولاد لا يرضون بذلك ولا يتحملون هذا الكلام، وبإمكانها أن تجعل نفسها صديقة لهم للمشاورة والمساعدة.

- لا تحاول طرح مشاكلها أمام زوجها في حضور الأبناء.

- لا تحاول طلب أشياء ثمينة لها أو لأهلها أمام الأولاد.

- لا تتدخل في قضاياهم مع والدهم إلا بشكل مفروض، ولا تحاول إظهار نفسها بمظهر الحريصة على المصلحة الأُسرية لأنّهم لا يصدقون منها ذلك إلا إذا ثبت ذلك منها فعلا.

- إذا أصبحت أُما لا تغير معاملتها مع الأبناء بل تحاول أن تشعرهم انّ هذا الصغير هو أخوهم وانّه يزيد الأُلفة بينهم، وتحاول أن تجعلهم يعتنون به، ويساعدونها في تربيته.

أمّا عن مشكلة الأولاد:

يجب أن يفكر الأولاد ويطرحوا على أنفسهم الأسئلة التالية:

في غياب الزوجة أين تقع مسؤوليات الأب؟

وأين سيحط رحله بعد ما أصبح أرملاً؟

هل يلجأ إلى أبنائه ويطلب منهم ما كان يطلبه من زوجته الراحلة؟

على الأبناء أن يقدروا ظروف أبيهم، ولا يحقدوا عليه إذا ما تزوج، وأن يقدروا ظرفه الذي هو فيه، وانهم لا يستطيعون أن يقوموا بتلبية إحتياجاته عدا الزوجة، وأن لا يغرقوا في الأمور العاطفية بالتصورات الخاطئة، ويعتبروا ان زواج الأب هو من قلة الوفاء للراحلة والدتهم..، وماذا يجدي الوفاء الذي يريده الأولاد، وهل ينفع الأُم وفاء أبيهم وتمسكه بزوجته الميتة تلبية لرغبات الأبناء وتصوراتهم؟؟

ولكن ياترى؟؟ لماذا يصورون زوجة الاب على انها وحش كاسر بلا رحمة؟؟

تعالوا معا لنرى رأي الاختصاصيين و علماء النفس في هذا الموضوع..


• متخصصون: قد تكون عنوستها سبباً في قسوتها واضطرارها إلى الزواج من رجل له أبناء

• د. أحمد خيري: جرائمهن حالات استثنائية تحتاج إلى فهم ودراسة

• د. عادل مدني: الإعلام والسينما ساهما في رسمها وحشاً مجرداً من الإحساس

• د. سامية الساعاتي: الموروثات الثقافية كرست المفاهيم الخاطئة عن زوجة الأب

• د. رفيق حبيب: طبيعة المرأة ترفض أن يشاركها أحد في زوجها


في الدراما كما في الحياة انها امرأة... شهوانية... قوية... متسلطة... تحب ان تستأثر بزوجها ولا تقبل ان يشاركها فيه احد ولو حتى أطفاله الذين قد تستخدمهم احيانا او تعذبهم احيانا أخرى او قد تقتلهم في نهاية المطاف لتخفي وجودهم وتخرجهم بشكل كامل من حياتها.

انها زوجة الأب التي حاول الجميع الصاق الصفات السيئة بها خصوصا بعدما اصبحت بطلة للعديد من الجرائم والقصص الدموية ففي الفترة الاخيرة كشفت الصحف المتنوعة النقاب عن قصص زوجة الاب مع اطفال زوجها من مثل: "طفلة تتعرض للضرب والتعذيب على يد زوجة ابيها" وأخرى "تشابهت قصتها مع قصة "السندريلا" فعاشت مع زوجة أب قاسية جعلت منها خادمة لها ولابنائها، وأخرى عاشت مع امرأة استطاعت وبجدارة ان تتفنن في ايجاد اساليب من العذاب لابنة زوجها فتنوعت وتعددت الآلام التي تجرعتها من"تكبيل بالحبال والسلاسل، والحبس، والمنع من الطعام" وحتى "الحرق والكي بالنار" لم تنج منه هذه الطفلة المسكينة واخيرا وليس نهاية لهذه السلسلة "طفل يلقى مصرعه على يد زوجة والده" وهنا يفتح ملف زوجة الأب و يطرح سؤال عن اسباب تشوه صورتها داخل المجتمعات العربية وسبب قيامها بكل هذه الجرائم.

د. احمد خيري"استاذ علم النفس بجامعة عين شمس" يرى ان العالم العربي رسم صورة مشوهة لزوجة الأب فوصفها بانها امرأة انتهازية وشيطانة او امرأة لعوب استطاعت ان تهدم كيان واستقرار اسرة بكاملها وبالتالي فهي خطر يهدد الاسر العربية.

واضاف د. خيري: ان هذه الصورة النمطية والمشوهة ليست بالطبع صورة واقعية فهناك الكثير من زوجات الأب اللاتي يجسدن نموذجا حقيقيا للعطف والحنان والحب والتقدير والاحترام بل قد تتفوق على الام الحقيقية عندما تكون اكثر واقعية وتعليما وخبرة ومهارة في طريقة تعاملها مع ابناء زوجها. فزوجة الأب بالضرورة انسانة صفاتها الاساسية لا تختلف عن اي امرأة عادية وان كان موقعها كأم بديلة يضعها في موقع محرج وحساس.

واوضح خيري ان العنف الذي يولد لدى بعض الزوجات لابد ان يكون له مبررات فعندما يميز الزوج مثلا ابناءه من زوجته الاولى عن ابنائها فان ذلك قد يشعرها بالغيرة والحقد والضيق تجاه ابنائه او كما يحدث في كثير من البيوت تجدها تعاني من الاهانات المستمرة او الاحتقار من جانب ابناء زوجها او نظرة المجتمع واتهامه لها بانها سرقته من زوجته الاولى وما الى ذلك ما يشكل في النهاية طاقة عدوانية قوية لديها ضد ابناء الزوج ومن ثم الجرائم التي نقرأ عنها هي بالضرورة حالات استثنائية تحتاج منا الى دراسة وفهم للضغوط النفسية التي تعرضت لها هذه الزوجة الى جانب انه ليس من المفترض اذا ارتكبت احدى الزوجات جريمة قتل او تعذيب ضد ابناء زوجها ان تكون كل الزوجات قاتلات او خائنات او منحرفات فالتعميم في هذا الامر خطأ قد يؤدي الى تشوه صورة المجتمعات العربية لا الى احياء الصفات الايجابية وتدعيم قوى المودة والرحمة.

واشار الى اهمية المراحل التمهيدية الاولى التي يقوم بها الأب عند اقدامه على الزواج من امرأة أخرى وذلك حتى يتقبل الابناء فكرة زواجه وان هناك امرأة غير والدتهم سوف تشاركهم حياتهم ومن ثم فعليهم التعامل والتفاعل معها وقبولها داخل اسرتهم فهذا ما يتطلبه الأمر الى جانب انه يحتاج منه بعض الوقت والجهد حتى تستقر حياتهم.
ومن هنا جاءت اهمية تلك الخطوة لانها تحتاج الى قدر كبير من الاهتمام والدراسة فاذا استوعب الزوج اهمية تلك المرحلة واستطاع ان يقوم بهذا الدور بشكل ايجابي سيتم تعزيز وتدعيم صورة زوجة الأب لدى ابنائه.

ثم يأتي دور زوجة الأب فاذا كانت تعي ما هي مقدمة عليه وان عليها عبئا ومسؤولية كبيرة بداية من محاولة تغيير وجهة النظر الخطأ السائدة، بالاضافة الى كسب حب ومودة ابنائه وتدرك انها في اول الامر ستكون منبوذة وغير مرحب بها داخل الاسرة وسوف تتحمل وتستوعب بعض التصرفات العدوانية من جانبهم حتى تدخل في بيئة آمنة وتنجح في التواصل والتفاعل معهم بشكل انساني وعاطفي فهي ام بديلة عن امهم الحقيقية ولذلك عليها ان تكون مربية ومعلمة ناجحة وقدوة حسنة لهؤلاء الابناء.

وفي النهاية وصف خيري زوجة الأب التي يفتقر قلبها لأي عاطفة او حب تجاه ابناء زوجها بانها امرأة فقدت اهم الصفات البشرية الا وهي صفه الانسانية.

واوضح د.عادل مدني أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس أن كثيرا من افراد المجتمع ينظرون لزوجة الأب نظرة خاطئة ساهم في تعميقها وترسيخها "الصحف، المجلات، التلفزيون" فهي من رسمتها وكأنها وحش كاسر مجرد من الاحساس والانسانية فهدفها الاساسي دمار البيت والاساءة الى اهله باختطاف الزوج والاستحواذ عليه وابعاده عن اولاده ولذلك تجد زوجة الأب نفسها في مواجهة مع من حولها بل وكثيرا ما تشعر كأنها مقدمة على معركة حقيقية فالجميع يرفضونها والظروف التي تحيط بها لا تساعدها على ابراز الجوانب الحسنة من شخصيتها بالاضافة الى انها مهما بذلت من جهد ستبقى صورتها مشوهة ما يؤدي الى زيادة الخوف والقلق داخلها، بل احيانا يدفع هذا الشعور بعض الزوجات الى التصرف بقسوة وعنف مع ابناء الزوج.

واشار مدني الى أن هناك العديد من الاسباب التي قد تجبر الزوجة لاتباع السلوك العدواني معهم منها على سبيل المثال "ضعف شخصية الأب تجاه ابنائه او تجاه زوجته" وايضا سوء الظروف الاقتصادية والاجتماعية او اجبارها على الزواج منه دون رغبتها فتبغض الحياه معه، وبالرغم من اختلاف الاسباب الا انه يرى ان التنشئة الاجتماعية السيئة في مقدمة هذه العوامل والتي على اساسها نستطيع فهم وتفسير قسوتها فالشعور بالنقص والحقد وسوء المعاملة من جانب اسرتها يجعلها اكثر حقدا و كرها للمجتمع، ومن ثم تكون طريقة تعاملها معهم على هذا النحو شيئا طبيعيا.

وأكد مدني ضرورة إدراكها قبل الاقدام على تلك الخطوة حجم المسؤولية الواقعة على عاتقها تجاه ابناء زوجها حتى ولو كانت امهم حية ترزق اذ جعل الله هؤلاء الابناء تحت رعايتها وفي منزلة ابنائها فيجب عليها مراعاة الله في تربيتهم و اعطائهم لحقوقهم لافتا الى اهمية توضيح الأب لابنائه دور زوجته الجديدة في حياتهم حتى لا تحدث اي توترات نفسية وان يطمئنهم بأنه دقق في اختيار المرأة التي سوف تمثل الام البديلة لهم ولا ينتهي دوره عند هذا الحد فقط فلابد من مراقبتها في بداية الزواج لمعرفة كيفية تصرفاتها مع ابنائه ومعاملتها لهم ولا يترك لها حرية التصرف في المنزل معهم الا بعد ان يتأكد من انها بمثابة الام الحقيقية والصديقة الصالحة لهم.

وطالب مدني من زوجة الأب ان تتمسك بتعاليم الدين وما امرنا الله به من الاحسان على الصغير وتحويل شعورها بالخوف او الضعف او العجز والنقص وغيرها من الاحاسيس المتضاربة الى مشاعر محبة وعطف وحنان.

وأشارت د. سامية الساعاتي استاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس الى ان الموروثات الثقافية لعبت دورا مهما في تكريس مثل هذه الصورة السيئة في اذهاننا عن زوجة الأب حيث صورتها على انها عقربة او امرأة بلا قلب ولهذا تسيء الى ابناء زوجها.

وترى د. سامية ان ابناء الزوج قادرون على تغيير تلك الصورة اذا تنازلوا عن الافكار التي تناقلتها الاجيال عن جبروت زوجة الأب وقسوتها وغيرها من الصفات السيئة واعطائها الفرصة لتعبر عن مشاعرها وحنانها ولتمارس من خلالهم عاطفة الامومة ولتكن البداية بان يعاملوها معاملة حسنة ولايتصيدوا لها الاخطاء او يسببوا اي خلافات بينها وبين والدهم، فإذا كان الابناء فقدوا امهم بصورة ما فعليهم ان يحبوا زوجة والدهم ويعتبرونها اما بديلة خاصة ان لا احد يستطيع ان يحل محل الام الحقيقية. وبذلك تتغير الصورة التقليدية ونتقبل الصورة الايجابية والواقع بانها شريكة والدهم في الحياة ويكتسبون صداقتها كما يحدث في بعض الحالات التي لا تصدق عندما تشاهد الانسجام والتفاهم ان تلك الام هي زوجة أب وليست الام الحقيقية فالام هي من تراعي وتهتم وتربي لا التي تنجب فقط.

واكدت د. سامية اهمية الانطباع الذي يعطيه الأب لزوجته عن اولاده ويشرح لها طبيعة كل واحد منهم ويحثها على تحمل بعض التصرفات التي قد تثير غضبها في البداية فليس من السهل عليهم تقبل امرأة أخرى غير والدتهم بسهولة فاحيانا شعورهم بالحنين وافتقاد والدتهم يدفعهم لهذا السلوك غير المرغوب فيه من جانبها.

ومن ثم يمهد لابنائه بأنه سوف يتخذ من امرأة أخرى زوجة واما بديلة لهم وعليهم ان يعطوها الفرصة والمساحة لكي تستوعب وتفهم كلا منهم ولتعرف كيف ترضيهم وتسعدهم وتكون نعم الام والصديقة لهم. ويترك لهم بعد ذلك حرية التصرف والتعامل مع بعضهم بعضا وليكن تدخله محدودا في الامور التي تستلزم التدخل فقط فاحيانا تدخله يزيد من الاوضاع سوءا وكره الزوجة لابنائه وكره ابنائه لها وغضبهم من والدهم مشيرة الى ان زوجة الأب التي تعامل ابناء الزوج بمنتهى القسوة عليها ان تتذكر بان الله موجود وله سلطة عليها فالدين معاملة وكما تعامل تجد نفس المعاملة، واذا دخل الحب والتفاهم البيت سوف تسوده المودة والرحمة والهدوء والاحترام بين جميع الاطراف.

وأرجع د. رفيق حبيب الباحث والمفكر الاجتماعي السلوك العدواني الذي تتخذه بعض الزوجات الى ان طبيعة المرأة ترفض ان يشاركها احد في اهتمام وحب زوجها فما بالنا بالزوجة الاولى وابنائها ولذلك تتملكها الرغبة في الاستحواذ على اهتمام وحب ورعاية زوجها لها وحدها والتخلص من اي شخص يشاركها فيه حتى ولو كانوا اقرب الناس له "ابناؤه" ولهذا تكون معاملتها سيئة فهي نابعة من هذا الشعور. بالرغم من ان الابناء ليس لهم اي ذنب في كل ما يدور حولهم فشعورهم بانها تحبهم وتعاملهم بحكمة ولا تتعجل في اتخاذ اي قرار او تصرف قد يؤثر على العلاقة بينهم او بين والدهم قد يساعدها على تجنب العديد من المشاكل.

وأضاف د. رفيق ان هناك مجموعة أخرى من العوامل تساعد في زرع القسوة منها التنشئة الاجتماعية الخاطئة او الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية او لعدم قدرتها على الانجاب وغيرها من العوامل التي تولد لديها الشعور بالغضب تجاه ابناء الزوج.

وأوضح د. رفيق وجود العديد من الطرق التي تعين زوجة الأب على هذه المرحلة المقبلة عليها في مقدمتها حرصها على اقامة علاقة قوية تربطها مع ابناء زوجها ولتتخذ من التحاور والتشاور اسلوبا للتفاهم مع زوجها في الاساليب المناسبة لتربيتهم ولا تتجادل معه امامهم او تشتكي منهم الا عند وقوع خطأ فادح، قد يساهم في بناء جسور من التواصل والتفاهم فيما بينهم.

ولفت الى دور الأب واهميه تواجده في المنزل للمتابعة والمراقبة ومراعاة مصالح الجميع خاصة في بداية الزواج، فشعور الابناء بانه متواجد معهم ليساعدهم في سرعة تقبلهم للاوضاع الجديدة يعمل على استقرار الحياة وزيادة الانسجام بين الجميع.

واشار رفيق الى الخطأ الذي يقع فيه أغلب افراد المجتمع عندما يتم تعميم هذه الصورة السيئة والسلبية على جميع زوجات الأب فهناك العديد منهم مثال للعطف والحنان على ابناء زوجها ولا تشعر بينهم بأي عاطفة من الكره او الغضب فلتكن هذه النماذج المثال الذي تحتذى به من تقدم على ان تكون زوجة أب.



هذا رأي الاختصاصيون ..

ترى ماتعليقكم ؟؟


بانتظار ردودكم العطرة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.skoono.com
نـ*ـجـ*ـومA7La.RwA2
المــــديـــــــر العـــــــــام
المــــديـــــــر العـــــــــام
avatar

ذكر
الدولة / المدينة : سوريا/اللادئية
رقم العضوية : 4
الابراج : الجدي
عدد المساهمات : 10026
العمر : 27
العمل/الدراسة : مدرسة الحياة
. . :
أيا معشر العشاق بالله خبرو

أذا حل عشق بالفتى كيف يصنع !؟

زيـ*ـنـ*ـة





الأوسمة
 :
الأوسمة



معارف:
5/5  (5/5)

مُساهمةموضوع: رد: § زوجة الاب و تعاملها مع الابناء §   03/03/11, 12:23 pm

مشكوورة يا غالية
يسلمووو هالآيدين ربي
دمت بكل الود والاحترام
تمينياتي لك
بالتوفيق




عذرَاً يَا نِساء الكوْن
فَـا حَبيبتي لَيْسَتْ كسَائِر الانَاثْ
فَهِي انْثَى يستأذْنُ مِنْهَا القمر كل ليلةٍ
و ينحني لَـهَـا ] احْترامَـاً ] حتى يـبـدأ ~ المساء
       زيےـنہة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
§ زوجة الاب و تعاملها مع الابناء §
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات !(¯°•سكون الليل•°¯)! :: القســـــــــــــــم الاجتــــــــماعــــــــي :: منـــتــــدى الأســـــــــرة والحــــالات الاجتــــماعــيـــة-
انتقل الى:  
مشاركة هذه الصفحة
Share |

إحصائيات منتديات !(¯°•سكون الليل•°¯)!
أكثر المواضيع مشاهدة

أكثر المواضيع ردود
المواضيع المييزة والحصرية
الموضوع شوهد
الموضوع ردود الأطفال والرسم
سوبر ستار المنتدى 6024

سوبر ستار المنتدى 1078
رزانة الحديث تفوق الثرثرة
من 1_5 وإرمي بطيخه براس عضو من الاعضاء 4965

من 1_5 وإرمي بطيخه براس عضو من الاعضاء 862
سؤال لم يستطع احد الاجابة علية؟
♥♥دفــــــــــــــــتر الحضــــور والغيــــــــــــــــــاب ♥♥ 4607

عد للعشرة وحط عضو بالسجن 797
غربة وهجر وأشواق
عد للعشرة وحط عضو بالسجن 4311

♥♥دفــــــــــــــــتر الحضــــور والغيــــــــــــــــــاب ♥♥ 724
تـبـاً للغــــدر والخيـــــانـــة.....
عبة شد الحبل بين الشباب والبنات 3840
لعبة شد الحبل بين الشباب والبنات 721
امثال محرمة

أفضل فاتحي مواضيع في المنتدى

أفضل الأعضاء في  الشهر
أفضل الأعضاء في المنتدى
* jakleen * 1410

* jakleen * 294
* jakleen * 6837
!(¯°•سكون الليل•°¯)! 495

¤؛°`°؛¤الطير¤؛°`°؛¤ 75
!(¯°•سكون الليل•°¯)! 6388
~§نـ*ـجـ*ـوم§~ 409

سهيل 66
! شهرزاد ! 6204
! شهرزاد ! 378

!(¯°•سكون الليل•°¯)! 74
~§نـ*ـجـ*ـوم§~ 4463
القطة الناعمة 309

نجلا 34
¤؛°`°؛¤الطير¤؛°`°؛¤ 2600
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mäläk sÿ - 13615
 
نـ*ـجـ*ـومA7La.RwA2 - 10026
 
!(¯°•سكون الليل•°¯)! - 8047
 
! شهرزاد ! - 6927
 
¤؛°`°؛¤الطير¤؛°`°؛¤ - 3285
 
امبراطور البحر - 2812
 
يا لزيز يا رايق - 1504
 
القطة الناعمة - 1075
 
Pr!nce$s - 793
 
يارا - 642
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر